الإمام أحمد بن حنبل

26

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : " إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا لَهِيَ « 1 » أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُوبِقَاتِ " « 2 » .

--> ( 1 ) في ( م ) وهامش ( س ) و ( ص ) : هي . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الصحيح ، غير عباد بن راشد ، فقد روى له البخاري مقروناً بغيره ، وأصحاب السنن عدا الترمذي ، قال أحمد : شيخ ثقة صدوق صالح ، وقال ابن معين في رواية عباس الدوري عنه : حديثه ليس بالقوي ولكن يكتب ، وقال في رواية الدورقي : ضعيف ، وقال في رواية إسحاق بن منصور : صالح ، وقال البخاري : تركه يحيى القطان ، وقال أبو داود : ضعيف ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء ، وقال : يُحول من هناك . وقال البزار . بصري ثقة ، وقال الذهبي والساجي والأزدي : صدوق ، وله في " صحيح البخاري " حديث واحد متابعة برقم ( 4529 ) . عبد الملك بن عمرو : هو أبو عامر العقدي ، وأبو نضْرة : هو المنذر بن مالك العوفي العبدي . وأورده الهيثمي في " المجمع " 190 / 10 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح . وله شاهد من حديث أنس عند البخاري ( 6492 ) ، سيرد 157 / 3 . وآخر من حديث عبادة بن قرط - وقيل : ابن قرص - الليثي عند ابن المبارك في " الزهد " ( 181 ) ، سيرد 470 / 3 و 79 / 5 . وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم ( 3818 ) . قال السندي : قوله : إنكم لتعملون أعمالًا : بيان لتفاوت الأزمنة والأوقات ، وعدم مبالاة الناس بالمعاصي .